في يومها الأخير ... مسابقة حفظ دعاء الامام زين العابدين عليه السلام

        التاريخ :  18 / شباط / 2012 م                                                   عدد المشاهدات :20686                       

انتهت هذا اليوم فعاليات مسابقة حفظ دعاء الامام زين العابدين عليه السلام لوالديه وسط حضور كثيف من المتسابقين الذين يربو عددهم على الستمائة متسابق هذا وقد حضر الى الحفل كل من سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي امين عام العتبة الحسينية المقدسة وايضا حضر سماحة السيد سعد الدين البناء المشرف العام على شعبة رعاية الطفولة وعدد من المسؤلين في العتبة الحسينية المقدسة
هذا وقد قال سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي بكلمة ألقاها في ختام الحفل : في الواقع أنا أوجه ندائي إلى العوائل الكريمة بأن يهتموا بتنشئة الأطفال خاصة بعمر المرحلة الابتدائية، لأن في هذا العمر يكون الطفل قابلاً لتلقي التربية والتنشئة الصحيحة ويمكن تعليمه وتلقينه هذا المنهج التربوي الذي يتلقاه بقبول كبير ولذلك هذه فرصة لأن تكون التنشئة للاطفال اسلامية، ومن هنا أخذت شعبة رعاية الطفولة في الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة على عاتقها انتهاج مختلف الآليات والوسائل من اجل حث الاطفال وتشجيع الاسر على تربية اطفالهم التربية الاسلامية الصحيحة. ومن جملة هذه الوسائل هو اجراء المسابقات التي فيها تشجيع للاطفال على التربية باسلوب مشوق، ومن هذه المسابقات هو حفظ دعاء الإمام السجاد عليه السلام في الصحيفة السجادية لأبويه، هذا الدعاء الذي يتضمن مضامين تربوية في كيفية التعامل بين الابن وابويه، كيف يحسن اليهما ويطيعهما وكيف تكون علاقة المودة والاجلال بين الابن والابوين، هذا المنهج التربوي بصيغة الدعاء، وهو صيغة محببة للانسان.
اما سماحة السيد سعد الدين البناء المشرف العام على شعبة رعاية الطفولة فقد قال اجابة على عدة اسئلة موجهة له بهذا الخصوص
: كما تعلمون بأن الطفل في هذه المرحلة العمرية سريع التعلم, والتعلم في الصغر كالنقش على الحجر، وهؤلاء الاطفال الصغار ان شاء الله يتعلمون علوم اهل البيت عليهم السلام، من امور مختلف النواحي ونحن اجرينا المسابقة الثامنة التي تتضمن حفظ دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام لوالديه وهناك مضامين عالية تهدف من هذه المسابقات والمسابقات الاخرى ان يكون الترابط الاسري اقوى وان تكون هناك رعاية واحترام من الابوين للصغار وان تكون هناك طاعة من الصغار الى ابويهم وقد لاحظنا بأن الروابط الاسرية قد تكثفت والام والاب قد علموا ابناءهم الصغار وخصصوا جزءا من وقتهم لتعليمهم، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى كما تعلمون بأن هناك هجمة ثقافية غربية على عراقنا العزيز يجب ان يكون هناك نشاط وثقافة مقابل الثقافة التي تخالف ديننا الحنيف فيجب علينا ان نثقف الطفل بهذه المضامين.
كما ان العائلة الواحدة اصبح لها ارتباط كبير بصاحب المكان المقدس وهو شيء مهم جدا، وان العدد كما ترونه اليوم كبير جدا اقدره بحوالي (520) والمجال مفتوح الى الساعة الثانية عشر للمشاركة فاتوقع العدد يكون اكثر، بالامس كان العدد (252) واول يوم كان العدد (78) بسبب انشغال الاطفال بالمدارس للدوام الرسمي. وان شاء الله سوف يكون الاحتفال يوم 17 -3 يوم السبت في منطقة مابين الحرمين في الساعة الواحدة والذي سيكون توزيع الجوائز على جميع المشاركين ولكن حسب الدرجة التي سوف ينالها المشارك. و كما ذكرنا سالفا فإن هناك ترابطاً اسريا قويا نشأ جراء تلك المسابقات فالأب والاخ والام فرغوا انفسهم لساعات فقويت العلاقة بين افراد الاسرة الواحدة كما قويت العلاقة بين هذه العوائل وصاحب المكان المقدس، فكل ذلك مردود ايجابي حصل نتيجة هذه المسابقات.ونحن سوف نستمر وستكون هناك مسابقة قادمة وهي حفظ خطبة المتقين للإمام علي عليه السلام وهي مسابقة تختلف عن المسابقات الماضية، فهي ستكون للكبار والصغار ايضاً حيث باب المشاركة مفتوح لجميع الاعمار، وهناك جوائز تشجيعية مميزة . وقد شاهدنا الاطفال بالنسبة للذكور والاناث عندما يحضرون ويشتركون بالمسابقة من تلقاء انفسهم بالورقة المتبقية يرسمون مرقد الإمام الحسين عليه السلام فهذا ايضاً من ايجابيات هذه المسابقة بأن تكون له جرأة بأن يظهرون مالديهم من قابليات أدبية
ونحن بدورنا نرعاهم ونطور من قابلياتهم وان شاء الله المسابقات مستمرة والجوائز مستمرة ايضاً
هذا وقد كان للاطفال المتسابقين وعوائلهم عدد من التعليقات بهذا الخصوص :
فقد قالت المتسابقة ليلى جمال محسن من محافظة الموصل
لقد حفظت الدعاء واستعديت للتشرف بالمشاركة بهذه المسابقة وقد ساعدني بذلك والدي اللذان احب ان اقدم الشكر لهما في هذا اليوم. وقد كان حفظي للدعاء في عطلة نصف السنة الدراسية كما ان توقيت المسابقة كان جيداً فقد كانت الفترة طويلة بين الاعلان عن المسابقة وعن موعد اجرائها كما ان المسابقة تمت بعد نصف السنة وقد استغل اغلب الطلاب هذه العطلة لحفظ هذا الدعاء الجميل. وقد سبق وان شاركت برسالة الى الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف واتمنى ان استمر بالمشاركة معكم.
اما المتسابقة نور مهدي من محافظة كربلاء فقد قالت انا جدا سعيدة بمشاركتي بهذه المسابقة واود ان اشترك دائما في هذه المسابقات التي تعلمني مبادئ اهل البيت عليهم السلام
اما المتسابقة ملاك ثابت من بغداد فقد قالت
لقد حضرت أنا وأخي من بغداد لكي ندخل في هذه المسابقة بعد ان حفظنا الدعاء بمساعدة الوالدين، وانا فرحة جداً كوني احد المشاركين هنا داخل صحن الإمام الحسين عليه السلام وكوني قد حفظت دعاء مهم جداً يعلمني كيف احترم والدي وأطيعهما.
هذا وقد شاركت ملاك بقراءة أبيات شعرية أسلامية شعوراً منها بهذا الانتماء المقدس.

  ________________________________________________



     
  أبواب الموقع    
  + الرئيسية
+ أصداراتنا
+ شاهد
+ قصص وحكايات
+ أرشيف المجلة
+ تعلم معي
+ صور
+ من نحن
+ أتصل بنا