|
أقامت الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة مسابقة لحفظ خطبة المتقين للإمام علي عليه السلام واستمرت لمدة ثلاثة أيام على التوالي (12 – 13 – 14) من شهر الرابع لسنة 2012 وقد تميزت هذه المسابقة عن غيرها من المسابقات انها قد شملت كافة الفئات العمرية ، وقد فاق عدد المشاركين الألف متسابق تقريباً.
وقد أشرف على المسابقة السيد سعد الدين البناء مدير مكتب الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة مع عدد من المسؤولين ومنتسبي العتبة الحسينية المقدسة كان من بينهم مجموعة من رجال الدين والسادة الخدم والاخوات الزينبيات العاملات في العتبة المقدسة مع منتسبي شعبة رعاية الطفولة ، وقد حضر هذه المسابقة عدد من القنوات الفضائية والصحفية . هذا وقد حضر المسابقة صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي . وامين عام العتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
هذا وقد شارك في المسابقة جمع غفير من مختلف محافظات العراق كما شارك عدد من دول الخارج كدولة الهند والإمارات العربية وسوريا ولبنان .
وقد وصف المشاركون هذه المسابقة بالفريدة من نوعها حيث خلقت روح التنافس في داخل الأسرة الواحدة فالأب يشارك الإبن في اداء الإمتحان، وهذا ماعزز الترابط الأسري للأفراد.
وكان اكبر المشاركين سناً رجل يبلغ من العمر (80) عاماً كما شارك آخر بعمر (67) عاماً كما كان اصغر المشاركين طفلة تبلغ من العمر (4) سنوات.وقد ساعدها في الكتابة احدى الاخوات الزينبيات لأنها لا تجيد الكتابة .
ولم يكن ذوو الاحتياجات الخاصة ببعيدين عن المشاركة في هذه المسابقة فقد شارك رجل ضرير فيها كما شاركت أخرى معاقة بالشلل حرصاً منهم على الدخول في ميدان التنافس في حفظ خطبة المتقين.
وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على تأثير هذه المسابقة الإيجابي على المشاركين وآثارها المفيدة والكثيرة التي ينتفع من خلالها الأسرة والمجتمع. وعلى صعيد متصل قال السيد سعد الدين البناء في كلمةٍ له ...
هذه المسابقة هي مسابقة حفظ خطبة المتقين للإمام علي عليه السلام وهي تختلف عن المسابقات التي مضت من حيث ان المشاركين لمختلف الاعمار بينما المسابقات الماضية كانت فقط للصغار بعمر 12 سنة فما دون.
وقد لاحظنا ان المشاركين كانت اعمارهم متفاوتة فاحد الاطفال جعفر صادق حسن وعمره خمسة سنوات من محافظة كربلاء وكانت اجابته موفقة، والحاج فاضل حسن جاسم وعمره 67 سنة من محافظة بابل وكانت اجابته موفقة كما شهدنا مشاركات من خارج العراق فالأخ مالك محمد خالد جمعة من دمشق شارك في هذه المسابقة وان هذه المسابقة لها فعاليات ونشاطات تختلف عن المسابقات الماضية من حيث ان عددا من الزائرين الكرام الذين كانوا يشاهدون المسابقة قسم منهم قرر ان يحفظ الخطبة والمشاركة في آخر يوم منها فالحمد لله نجد تجاوباً كبيراً ونحن مستمرون ان شاء الله بإجراء هذه المسابقات.
وكما قلنا ان هذه المسابقات توثق العلاقة بين الاسرة الواحدة حيث ان الطفل الصغير ينافس الأب أو الاخ الكبير في الحفظ والمشاركة ومن ثم فان الاسرة تأتي الى هذا المكان المقدس لتتوثق العلاقة اكثر بين الاسرة وبين صاحب المرقد المقدس الإمام الحسين عليه السلام.
وسنعمل على الاستمرار على مسابقات كهذه لما لها من اهمية في نشر ثقافة ونهج اهل البيت عليهم السلام كما ان الصغار والكبار محتاجون الى هذه الثقافة لكي تقف بوجه الثقافة الاجنبية التي تغزوا عراقنا الحبيب.
كما نشعر بأن هناك تجاوباً كبيراً في الاسر العراقية للحضور الى مسابقات ثقافية من هذا النوع
وفي مسابقات ماضية اجرينا مسابقات كثيرة واعطينا جوائز للفائزين وفي هذه المسابقة جعلنا الثلاث جوائز الاولى زيارة الى مرقد الامام الرضا عليه السلام في مشهد وهناك جوائز اخرى اجهزة منزلية كالثلاجة والطباخ وهكذا..
فان شاء الله سنسعى الى جعل الجوائز لجميع المشاركين كما هو حال المسابقات الماضية.
وانا اشكر بدوري جميع المشاركين وخاصة الذين حضروا من خارج العراق ومن محافظات العراق الاخرى وشاركوا في هذه المسابقة والشكر الكبير لجميع الاخوة المسؤولين والمنتسبين في اقسام العتبة المقدسة والذين ساهموا وشاركوا في انجاح هذه المسابقات.
________________________________________________
        
|