الموقع الرسمي لقسم رعاية وتنمية الطفولة الحسينية




الرئيسية » بريد الاصدقاء

سؤال عن منزلة الشهيد في الاسلام

  • 18/ اب/ 2015 م
  • 1473
وردت إلينا رسالة من الصديق ( موسى عبد الله)من محافظة الديوانية الذي يبلغ من العمر (15) عاماً يسأل فيه عن منزلة الشهيد في الإسلام، والمراتب التي خصَّ الله تعالى بها الشهداء. ونحن نشكرك يا صديقنا العزيز على هذا السؤال القيِّم ونقول لك: إن الشهادة في سبيل الله هي بذل النفس في نصرة الحق وترك الدنيا بكلّ ما تحويه من إغراءات ولذلك كانت الشهادة في سبيل الله عزّ وجلّ، وسيلة من الوسائل التي يمكن للإنسان من خلالها التقرّب إلى الله تعالى ونيل المقامات الرفيعة لديه. وقد أعطى الله تعالى الشهيد منزلة كبيرة وخصه بثواب كبير ومنحه مراتب عالية منها:
- الحياة: فالشهداء هم الأحياء الحقيقيّون فهم ، أحياء عند ربّهم ويعيشون في ضمير أمّتهم كما في قوله تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) سورة آل عمران / 169 . - الجنة: قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ..) التوبة/  111 - المكانة الرفيعة في الآخرة: إنّ للشهداء مقاماً خاصّاً عند الله تعالى حيث قال عز وجل: (وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ) الحديد/ 19، وعن رسول اللّه‏ صلى الله عليه وآله: (الشهداء عند الله على منابر من ياقوت‏ في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله وعلى كثيب من مسك فيقول لهم الله ألم أوف لكم وأصدقكم؟ فيقولون بلى وربنا).  - الأمن من عذاب البرزخ في القبر: كما إن الشهيد لم يُفتن في القبر ويأمن من عذاب البرزخ في القبر , قال رسول الله صلى الله عليه و آله :من لقي العدوّ فصبر حتّي يقتل او يغلب لم يفتن في قبره. - غفران الذنوب: خصَّ الله تعالى الشهيد بغفران الذنوب  فقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام  إنه قال: (من قُتل في سبيل الله، لم يعرّفه الله شيئاً من سيئاته). - الشفاعة: فللشهيد حق الشفاعة بإذن من الله تعالى فقد ورد عن الإمام الصّادق عليه السلام انّ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال :ثلاثه يشفعون إلى الله يوم القيامه فيشفّعهم : الأنبياء ثمّ العلماء ثمّ الشّهداء. هذا لأنهم اختاروا أشرف الموت كما عبَّر عنه النبي صلى الله عليه وآله بقوله:(أشرف الموت قتل الشهادة).